العلامة المجلسي

96

بحار الأنوار

أذينة ، عن عبد الله النجاشي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ( 1 ) " قال : عنى بها عليا عليه السلام ( 2 ) . 32 - الطرائف ، كشف اليقين : من تفسير الحافظ محمد بن مؤمن ، بإسناده عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : وقعت الخلافة من الله عز وجل في القرآن لثلاثة نفر : لآدم عليه السلام لقول الله تعالى : " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ( 3 ) " يعني خالق في الأرض خليفة يعني آدم عليه السلام ، ثم قال في الحديث المذكور : والخليفة الثاني داود عليه السلام لقوله تعالى : " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ( 4 ) " يعني بيت المقدس ( 5 ) ، والخليفة الثالث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لقول الله تعالى في السورة التي يذكر فيها النور : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ( 6 ) " يعني علي بن أبي طالب عليه السلام " ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " آدم وداود " وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم " من أهل مكة " أمنا " يعني في المدينة " يعبدونني " يوحدونني " لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك " بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام " فأولئك هم الفاسقون " يعني العاصين لله ورسوله ( 7 ) . أقول : روى العلامة في كشف الحق مثله ( 8 ) .

--> ( 1 ) النساء : 65 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 151 . ( 3 ) البقرة : 30 . ( 4 ) سورة ص : 26 . ( 5 ) في المصدر : يعنى في أرض بيت المقدس ( 6 ) النور : 55 ، وما بعدها ذيلها . ( 7 ) الطرائف 23 - 24 . ولم نجده في كشف اليقين المطبوع ، والظاهر وقوع السهو في الرمز ، يدل عليه قوله : ( أقول اه‍ ) فإنه لو كانت الرواية موجودة في كشف اليقين كان الأنسب أن يقول : رواه العلامة في كشف الحق أيضا . ( 8 ) الجزء الأول : 100 .